كشف ماثيو نولز، والد مغنيتَي البوب الشهيرتين بيونسيه وسولانج، عن إصابته بمرض سرطان الثدي.
وتحدث
ماثيو، 67 عاما، عن حالته في مقابلة تليفزيونية مع برنامج "جود مورنينغ
أميركا" الذي تبثه شبكة تلفزيون "أيه بي سي" الأمريكية في وقت لاحق اليوم
الأربعاء.وبُث الإعلان الترويجي للمقابلة يوم أمس الثلاثاء ليتزامن مع اليوم الأول من شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر/تشرين الأول).
- نجمة البوب الأمريكية بيونسيه تُنجب توأما
- بيونسيه تنشر أول صورة لها مع توأميها
وفي ذلك الإعلان، يظهرماثيو وهو يتلقى سؤالا عن الطريقة التي ساق بها خبر إصابته بالمرض إلى أفراد عائلته.
وأكد ماثيو على صفحته على تويتر أنه سيكشف عن نبأ خاص في البرنامج الذي يذاع اليوم الأربعاء، داعيا جمهوره إلى المتابعة.
وكان ماثيو قد طلّق زوجته تينا، والدة المغنيتين بيونسيه وسولانج، عام 2011 وأنجب طفلين من زوجته الثانية، جينا.
هو مرض يندر بين الرجال مقارنة بالنساء، وكشف تقرير رسمي عن إصابة 319 رجلا بسرطان الثدي في المملكة المتحدة عام 2017، مقارنة بنحو 46 ألف امرأة في العام نفسه، بحسب مكتب الإحصاءات الوطنية.
وتتوقف حالة المصابين على مدى انتشار المرض في الجسم وقت التشخيص، بحسب خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا.
ويمكن الاستدلال بالعين على الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال عبر وجود ورم في الثدي، وانقلاب الحلمة إلى الداخل، وخروج سائل من الحلمة.
قضت محكمة مغربية بالسجن لمدة عام على الصحفية هاجر الريسوني، بعد إدانتها بتهمة ممارسة الجنس دون زواج وإجهاض
جنين نتج عن هذه العلاقة.
وانتقد ناشطون هذا الحكم وقالوا إنه جزء من حملة تستهدف الصحفيين الذين ينتقدون الحكومة، خاصة أن هاجر تعمل في صحيفة
مستقلة تنتقد السلطات.لكن السلطات أكدت مخالفة هاجر للقانون، وأنه لم يتم القبض عليها بسبب عملها ولكن أثناء خروجها مع خطيبها من عيادة طبيب أمراض نسائية بعد إجراء عملية الإجهاض، في العاصمة الرباط أغسطس/آب الماضي.
ونفت الصحفية المغربية في صحيفة أخبار اليوم اليومية، هذه الاتهامات، وقالت إنها ذهبت إلى عيادة الطبيب للحصول على المساعدة الطبية بعد إصابتها بنزيف داخلي.
وانتقدت هاجر الحكم الصادر ضدها واعتبرته جاء نتيجة "محاكمة سياسية"، وأشارت إلى أن الشرطة استجوبتها حول أسرتها وما تكتبه.
وظهرت الصحفية المغربية في قاعة المحكمة بالرباط مرتدية حجابا أسود، وبدت هادئة. ونفت هي وخطيبها، وهو مواطن سوداني، إجراء عملية الإجهاض.
وقال محاميها عبد المولى المروري، لوكالة رويترز للأنباء "هذا الحكم صدمنا"، "كل الأدلة الطبية والقانونية كان ينبغي أن تؤدي إلى برائتها". وأكد أنه سوف يستأنف الحكم.
من جانبه قال الإدعاء العام إن ظروف القبض على الصحفية لا علاقة له بمهنتها، وأن العيادة التي زارتها كانت تحت مراقبة الشرطة للاشتباه في قيامها بالإجهاض غير القانوني.
حكمت المحكمة على خطيبها بالسجن لمدة سنة، بينما كان الحكم على الطبيب مضاعفا لمدة عامين، لكن المحكمة قضت بالسجن مع إيقاف التنفيذ ضد مساعد الطبيب وممرض في العيادة.
وعلق أحمد بن شمسي، المدير الإقليمي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، على الحكم واعتبره "يوما أسودا للحرية في المغرب"، ووصفه بأنه "ظلم صارخ، وانتهاك كبير لحقوق الإنسان، وهجوم مباشر على الحريات الفردية".