يواجه منتخب البرازيل نظيره
الأسترالي، في مباراة تقام اليوم في مدينة مونبلييه جنوبي فرنسا، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم للسيدات لكرة القدم.
وتقام مباراة البرازيل واستراليا في الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، بينما يواجه منتخب جنوب أفريقيا نظيره الصيني، في ستاد "بارك دي برينس" في العاصمة
الفرنسية باريس، في تمام الساعة 19 بتوقيت غرينتش.وانطلقت بطولة كأس العالم للسيدات، التي تستضيفها فرنسا، في السابع من يونيو/ حزيران جزيران الجاري، وتستمر حتى السابع من يوليو/ تموز المقبل.
وكشف مدرب منتخب البرازيل للسيدات، أوزفالدو ألفاريز "فاداو"، أن نجمة المنتخب المهاجمة مارتا، البالغة من العمر 33 عاما، أصبحت جاهزة لخوض لقاء أستراليا.
وكانت مارتا، الفائزة بجائزة أفضل لاعبة في العالم لعام 2018، قد غابت عن اللقاء الأول للبرازيل ضد جامايكا، بسبب إصابتها خلال الاستعدادات للبطولة.
وهُزمت جنوب أفريقيا من جانب إسبانيا، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت بينهما السبت الماضي.
وضمن فعاليات البطولة، اقتربت ألمانيا وفرنسا من التأهل للدور ثمن النهائي، حيث فازت ألمانيا الأربعاء على إسبانيا بهدف دون مقابل، بينما فازت فرنسا المضيفة على النرويغ، بهدفين مقابل هدف
- فازت أستراليا على البرازيل بهدف دون مقابل، في دور الستة عشر في عام 2015، وهي المرة الوحيدة، في آخر تسع مباريات للبرازيل في كأس العالم للسيدات، التي فشلت فيها في تسجيل أهداف.
- خسرت أستراليا آخر ثلاث مباريات، وهي أسوأ هزيمة لها، منذ أربع هزائم متتالية في يونيو 2008.
- فازت البرازيل بمبارياتها العشر الأخيرة، في دور المجموعات في نسخ بطولة كأس العالم للسيدات، بشباك نظيفة، ولم تهزم في 16 مباراة، منذ هزيمتها أمام ألمانيا بنتيجة 6 أهداف مقابل هدف، في عام 1995.
- خسرت جنوب أفريقيا مبارياتها الثلاث الأخيرة، حيث دخل شباكها 13 هدف خلالها.
- كانت
هزيمة الصين أمام ألمانيا، ضمن البطولة السبت الماضي، هي الثالثة فقط خلال 19 مباراة للصين في دور المجموعات بكأس العالم، لكنها جميعا جاءت في آخر
ست مباريات.دعم رجل الأعمال السوري البارز سامر فوز للرئيس بشار الأسد، والجدل حول مبيعات السلاح الأمريكية للسعودية والإمارات، من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم.كتب ديفيد براون تقريرا في صحيفة التايمز، قال فيه إن رجل أعمال سوري بارز يخضع لعقوبات دولية بسبب دعمه لنظام الرئيس بشار الأسد يسيطر على محطة تلفزيونية عبر شركة في لندن.
وأوضح التقرير أن سامر فوز يدير شركة بريطانية، تعمل كوكيل له. لكن التقارير تفيد بأنه يدير أيضًا محطة تلفزيونية وموقعا إلكترونيا دعائيا عبر شركتين أخريين.
ويشير التقرير إلى أن فوز حقق ثروة من خلال صفقات القمح بين نظام الأسد والأكراد السوريين، ومن خلال مشاريع عقارية على أراض أخذت من أسر فرت من الحرب.
ووصف تقرير صادر عن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني العقوبات المفروضة على فوز بأنها "غير متماسكة"، إذ يستمر فوز البالغ من العمر 46 عاما في إدارة أعماله على الرغم من العقوبات الأوروبية وحظر السفر المفروض علية منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب التايمز.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على فوز هذا الأسبوع.
ووفقا للتايمز، فإن فوز كشف في مقابلة مع الصحيفة العام الماضي عن رغبته في الاستثمار في بريطانيا، مقدما نفسه في الغرفة التجارية البريطانية كمستثمر تركي يقيم في تركيا وشركته مسجلة بعنوان بريطاني تملكه مجموعة قانونية بريطانية تدعى "موركروفت".
وأشارت الصحيفة إلى أن رجل أعمال يُدعى جعفر الشريف الفضل (73 عاما) يشاركه في إدارة الشركة، موضحة أنه مقيم في لبنان ويملك محطة "لانا" التلفزيونية.
ويملك الفضل أيضا قناة "المنبر"، وهي لا تخضع لأي عقوبات، بل تستخدم كموقع الكتروني لتقديم اخبار اقتصادية تدعم نظام الأسد.
وتقول الحكومة الأمريكية إن عائلة فوز تستفيد من نقل وبيع النفط الايراني إلى سوريا عن طريق شركة لبنانية، وهو ما يعتبر خرقا للعقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران. ولم تعلق عائلة فوز على ذلك.
وأوضحت الولايات المتحدة أن فوز يحمل جواز سفر جزيرة سانت كيتس اند نيفيس، الذي يمكن الحصول عليه مقابل استثمارات بقيمة 150 ألف دولار، ويمكن لحامل هذا الجواز دخول دول أوروبية والولايات المتحدة دون الحاجة للحصول على تأشيرة، بحسب التقرير.
وكتبت أيمي وليامز تقريرا في صحيفة فاينانشيال تايمز حول مبيعات السلاح الأمريكية للسعودية والإمارات.
ونقل التقرير عن أحد كبار الدبلوماسيين الأمريكيين قوله إن التهديد الإيراني يبرر تخطي ادارة الرئيس دونالد ترامب قرار الكونغرس، والمضي قدما في إبرام صفة أسلحة تقدر بالمليارات مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على الرغم من تزايد معارضة المشرعين في مجلس الشيوخ.
ولجأ ترامب إلى تفعيل صلاحيات للرئيس الأمريكي نادرا ما تُستخدم لإبرام صفقات سلاح تصل قيمتها إلى 8.1 مليار دولار مع السعودية والإمارات دون الخوف من أن يوقفها الكونغرس.
وبحسب التقرير، فإن مساعد وزير الخارجية كلارك كوبر قال في جلسة استماع في مجلس النواب إن القرار اتخذ بناء على تقارير أوضحت تزايد أشكال الخطر الذي تمثله ايران في المنطقة.
وقد زاد هذا القرار من غضب المشرعين الأمريكيين على إدارة ترامب، التي تدعم السعودية حتى بعد أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
واعتبر رئيس لحنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، إيليت أينجيل، هذا القرار استغلالا للسلطة وفشلا ذريعا وتعمدا لمنع الكونغرس من القيام بالمهام المنوطة به.
وكان الكونغرس قد أصدر قرارا يدعو إلى وقف بيع الأسلحة للتحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن، وهو ما دفع ترامب لاستخدام حق النقض للمرة الثانية منذ توليه الرئاسة متهما المجلس بمحاولة إضعاف سلطاته الدستورية.
No comments:
Post a Comment